الميــــهــــــــى

بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبا بك عزيزى الزائر المرجو منك أن تعرف بنفسك
وتدخل المنتدى معنا ان لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لأنشائة
الميــــهــــــــى

بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبا بك عزيزى الزائر المرجو منك أن تعرف بنفسك
وتدخل المنتدى معنا ان لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لأنشائة
الميــــهــــــــى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
الميــــهــــــــى


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  صحف ومجلات خليجية  البوابة 2  
المثقفون (!!) .. وحادث الاسكندرية  09K99441

 

 المثقفون (!!) .. وحادث الاسكندرية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
روزانا
عضو
عضو




المثقفون (!!) .. وحادث الاسكندرية  Empty
مُساهمةموضوع: المثقفون (!!) .. وحادث الاسكندرية    المثقفون (!!) .. وحادث الاسكندرية  Icon_minitimeالأربعاء يناير 12, 2011 5:31 pm

صــلاح الامــام | 12-01-2011 00:18

هل تريد أن تكون مثقفا بمعايير هذا الزمان؟؟ .. هل تريد أن تكون من "النخبة" بمعايير الإعلام المصرى؟؟ .. هل تريد أن تكون تنويريا؟؟ .. هل تريد أن تكون نجما فى سماء مصر والعالم كله، تحل ضيفا على كل الفضائيات، وتسجل كلماتك كمانشيتات للصحف وكأنها حكم ومأثورات، وأيضا "تهبر" حزما من البنكنوت؟؟ .. هل تريد أحد أو بعض أو كل هذه الأمور؟؟ .. تعالى لأدلك على السبيل.

أولا تقوم بارتداء ملابس بالية، وتترك شعر رأسك منكوشا، ولا تهتم بنظافة جسدك أو ملابسك، فتلك شكليات لا تغنى ولا تسمن، لأن المهم هو الجوهر، والجوهر المطلوب هنا ـ حتى تكون مثقفا ـ أن تخرج الدين تماما من كل مفردات حياتك، فهذه نصوص نزلت من السماء السابعة على الرسل من قديم وأصبحت لا تصلح لزمننا هذا، ثم تتشرب نظريات ماركس، ومبادىء لينين، وآراء تروتسكى، وتحفظ أشعار بيرون الماجنة، وتعتنق فكر نيتشه، وتسبح بحمد الغرب.

ولكى تأخذ رخصة المثقفين، فعليك بالتواجد 7 مرات كل أسبوع فى أحد الأماكن تواجد فى عدد من المناطق الموبوءة والمعروفة في منطقة وسط القاهرة، ومتقاربة جدا لبعضها.

سيكون مطلوبا منك بعد ذلك نمطا معينا من الحياة، وإلا لن تكون مثقفا، وهو أن تعيش عيشة من يسمون بـ "البوهيميون" وتقريبا هى مفردة مشتقة من "البهيمية" نسبة إلى البهائم، وإن كنت لا تعرف جيدا صفات هذه "النخبة"، فهم صنف من المخلوقات معدومى الحياء، متبلدى الإحساس، الخمور ماؤهم، والحشيش أنيسهم، والعاهرات قبلتهم، تجدهم سكارى ومغيبين، يطربون لدقات الصاجات، ويرتجفون من صوت الآذان، يسجدون على أحذية المومسات ليقبلوها، وحياتهم مختزلة فى كأس خمر، وسيجارة ماريجوانا، وجسد مومس قبيحة، ثم يرددون الهتافات، ويرفعون الشعارات، وفى آخر اليوم يتبادلون زوجاتهم، فهم أحرار، لا يعترفون بأية ضوابط حتى ولو كانت سماوية، فماركس ربهم ولينين نبيهم، والعهر صفتهم.



ما إن وقع حادث الاسكندرية، حتى هلَ علينا هؤلاء، من كل الشاشات، وعلى صفحات كل الصحف باختلاف توجهاتها وألوانها، وعبر المواقع العديدة بشبكة الانترنت، ليلقوا بروثهم على واجهة المشهد المأساوى، ليزداد قبحا على قبح، وتطمس الحقائق، وتتخذ القضية مسارا بعيدا كل البعد عن الحقيقة، مسارا يتجه بنا نحو التهلكة.

فى كل المشاكل التى تحيق بمصر، يستضيف الإعلام هؤلاء، ومعهم الفنانون من راقصات ومطربات ليدلوا بدلوهم فى أخطر القضايا الإجتماعية والسياسية أيضا، ولا أعرف كيف يكون هؤلاء هم المرجعية بالنسبة لشعب عريق كشعب مصر، فهم معدومو الفكر والثقافة، كل حياتهم فى اللهو والمجون، وأذكر أننى شاهدت برنامجا كان يناقش قضية الزواج العرفى، اختار لمناقشة الظاهرة إثنتين من الفنانات، وكاتب من النخبة التى أشرنا إليها سابقا، وكذا قضية تولى المرأة القضاء، كان يناقشها الفنانون، ولم أر رجل قضاء أو قانون ـ ولا أقول عالم دين حتى لا يرمينى أحد بالتخلف ـ يناقش القضية، بل الفنانات بما لديهن من علم زاخر فى الفقه والقانون، كانوا هم الذين يناقشون القضية وسط جو من الضحكات والقفشات والحركات الساقطة!!.

خرج أفراد "النخبة" من حظائرهم بعد حادث الاسكندرية، كانوا ينبحون وينهقون بصوت عال، وليس على لسان أحد منهم غير مقولة واحدة، وهى أن "الأقباط مضطهدون"، ويرددون ما يردده متطرفوهم داخل وخارج الوطن مصر، فكأنهم يرمون "نقوطا" كالتى يرميها السكارى تحت أقدام الساقطات فى الخمارات والملاهى لينالوا رضاها، وكان المشهد بحق أشبه بعرس دامى، الكل يتسابق فيه بإلقاء مزيد من النقوط للنيل من الرموز الدينية الإسلامية، وهى قامات وهامات عالية، ويخصون بالذكر الدكتور محمد عمارة، والدكتور سليم العوا، والدكتور زغلول النجار.

طالب هؤلاء بأمور عجيبة، منها أن يتغير علم مصر ليكون عليه الهلال والصليب (!!)، رغم أن دول أوربا التى يسكنها الأغلبية المسيحية لا يوجد على علم أى منها الصليب، ورغم أن ذلك يتناقض مع مطالبهم بالدولة المدنية، لكنها نوع من المزايدات الرخيصة، التى سوف تعجل بدمار هذا الوطن، لأن هؤلاء لو كان لديهم ذرة إحساس بالمسئولية، لكانوا وضعوا فى حسبانهم غضبة الأغلبية المسلمة، وهى الغضبة التى لا يضعها أى مسئول فى هذه البلد فى حساباته، وهى الحدث الذى ندعوا الله ليل نهار ألا يحدث، لكن الشرذمة التى تحكم البلد بتصرفاتها الحمقاء تعجل بذلك، حيث بدأ الكل يستشعر مهانة التمييز فى المعاملة، فما معنى أن يتم تأجيل امتحان كلية من يوم السبت الذى وافق ثانى يوم لعيد الميلاد عند المسيحيين إلى يوم جمعة، بل ووقت صلاة الجمعة ؟؟!!، وما معنى أن يتم القبض على المتظاهرين من المسلمين الذين خرجوا بنية حسنة للوقوف مع إخوانهم الأقباط فى التنديد بالحادث، ويترك كل من يثبت أنه مسيحى، ثم يتم إحالتهم لمحاكمة عاجلة بقائمة من التهم العجيبة، فى الوقت الذى لم يتم إحالة بلطجيي حادث العمرانية للمحاكمة، رغم أن مافعله بلطجية العمرانية كان يتوافر فيه القصد الجنائى، واقترف هؤلاء جرائم إرهابية بشعة، أخطرها التجرؤ على رجال السلطة الرسميين، وإتلاف ممتلكات عامة وخاصة، أى سلطة تلك التى تدير الأمور بهذا المنطق المخزى والعجيب؟، لدرجة أن البعض من الشباب المسلم الذين تم القبض عليهم كان يقول: "أنا مسيحى" لكى ينجو من بطش الشرطة، والبعض وقتها قال: يبقى أحسن لو حذفوا خانة الديانة من البطاقة، لكى يتم معاملتهم بالأسلوب الذى يعامل به المسيحيون، إنه منتهى الغباء وقمة الحماقة، وتداعيات ذلك خطيرة لأبعد الحدود.

وواصل رجال النخبة افتراءاتهم الغبية، فأحد الكتاب ـ من ذوى الميول الإلحادية ـ بجريدة الوفد يقول ليس هناك عميد كلية واحد من المسيحيين، وليس هناك سوى محافظ واحد من المسيحيين، ... وهكذا، والرد على هذا الشخص الذى ناشد وزير الطيران المدنى منذ وقت قريب أن يمنع إذاعة آيات قرآنية داخل طائرات مصر للطيران، الرد عليه فى هذه الجزئية، أن عميد كلية الحقوق جامعة المنصورة التى تخرجت أنا فيها قبل ربع قرن كان الدكتور "ثروت حبيب" أستاذ القانون التجارى، وهو مسيحى، وكان معى فى هذه الدفعة السيد المعارض الليبرالى "أيمن نور"، وكان من أساتذتنا وقتها الدكتور عبدالعظيم وزير محافظ القاهرة الحالى، والدكتور أحمد جمال الدين موسى وزير التربية والتعليم الأسبق، الذى تمت إقالته لأنه يمت بصلة قربى للقيادى الإخوانى الدكتور جمال حشمت (!!).



ماذا تريد هذه النخبة الملعونة لبلدنا، إلا أنها تسكب الزيت على النيران، وتنبش تحت التراب لإثارة ما انطفأ منها واندثر، وماذا يعرف هؤلاء عن الخط الهمايونى الذين لا يكلوا عن مهاجمته، لو يعرفون حقيقته لوضعوا نعالا على أفواههم ويغلقوها كى يحولوا دون خروج هذا الروث منها، ويرحموا الجميع من جهلهم، لأن الخط الهمايونى الذى صدر فى عهد السلطان العثمانى رقم 31 عبدالمجيد الأول (1839 ـ 1861م)، فى الثامن عشر من فبراير عام 1856، حقق للمسيحيين فى كافة الولايات العثمانية ـ وبالذات مصر ـ مالم يكونوا يحلمون به، وأقتبس من هذا الفرمان تلك العبارة: "ينبغى أن تؤخذ التدابير اللازمة القوية لأجل تأمين من كانوا أهل مذهب واحد مهما بلغ عددهم، ليجروا مذهبهم بحرية ثم تمحى وتزال من المحررات الديوانية جميع الألفاظ والتعبيرات التى تتضمن تدنى صنف آخر من صنوف تبعة سلطتى السنية بسبب المذاهب أو اللسان أو الجنسية، ولا يمنع أحد من تبعتى الشاهانية عن إجراء فرائض ديانته"، وهذا الفرمان هو نفسه الذى نص على تشكيل مجلس لكل كنيسة لإدارة شئونها الدينية الخاصة، والمعروف باسم المجلس الملى، وفى مصر بصفة خاصة كان هناك إلحاحا شديدا من قبل مسيحييها الأرثوذكس لصدور قرار يوقف إنشاء الكناس، لأنه فى هذا الزمن كان الأجانب متواجدين بكثرة، وأغلبهم كاثوليك وبروتستانت، وكانوا فى طريقهم لتحويل المذهب الأرثوذكسى فى مصر إلى كاثوليكى، فأكثروا من بناء كنائسهم بشكل عشوائى، فكان أن تدخل الباب العالى العثمانى لإنصافهم بهذا الفرمان الذى جعل بناء كنائسهم ومقابرهم بأمر شخصى منه، أما الذى لا يعرفه أفراد النخبة من الجهلة والأغبياء هو أن تاريخ صدور هذا الفرمان اتخذه المسيحيون عيدا لهم فى أغلب البلاد التى كانت تابعة للدولة العثمانية.

المثقفون الذين يتسابقون الآن فى المطالبة بأمور ما أنزل الله بها سبيلا، لإرضاء قادة التطرف المسيحى، دخلوا مرحلة فقدان الوعى عما يقولون، فتلك كاتبة كانت رئيس تحرير مجلة نسائية فاشلة تقف أمام التليفزيون وتقول بصوت عالى: "أنا أحذر .. صبر الأقباط لن يطول"، ويا لهول ما قالت، فلم يجرؤ أحد من المسيحيين على قول هذا أو حتى أقل من هذا، ولو كنا فى دولة يحكمها وطنيون مخلصون، لكانت هذه المرأة قيد المحاكمة الآن بتهمة التحريض على ثورة طائفية، وتعريض الوطن لمخاطر حرب أهلية، وتلك مذيعة تطالب مجلس الوزراء بأن يعلن الحداد الرسمى فى مصر لمدة ثلاثة أيام، وقالت لو لم تعلن الدولة الحداد الرسمى سنعلنه نحن، واتشحت هى وكثيرون مثلها بلباس أسود، وذهبت لحضور احتفالات عيد الميلاد بالملابس السوداء، وكانت المفارقة أن أحدا من المسيحيين لم يظهر بملابس سوداء، فهذا عيد تلبس فيه الملابس المفرحة، وجلس الرجل المشخصاتى الذين نسيت اسمه الآن، بجوار الوزير بطرس غالى، كان هو يرتدى ملابسا سوداء، أما الدكتور بطرس فكان يرتدى بدلة زرقاء وكرافتة حمراء، وكان يتكلم بشكل أكثر منه عقلانية، لكنهم كما قلت دخلوا سباقا أوليمبيا من نوع جديد، أو إن شئت فقل سباقا طائفيا، وراح كل منهم يعلن بمطالبات أشد وطأة من الآخر، فباتت الأجواء فى مصر وكأن السماء تمطر بنزينا.

كلها محاولات ابتذال رخيصة، لكن المصيبة أن الظرف لا يسمح بمثل هذه التسالى، فأين كانت هذه الأصوات يوم قتل أكثر من 1000 مواطن غرقا فى مياه البحر؟، وعندما لقى 80 شخصا مصرعهم حرقا فى قطار الصعيد؟؟، لماذا لم يرتدى هؤلاء الملابس السوداء؟؟ ولماذا لم يرفعوا الأعلام السوداء على منازلهم كما يطالب بعضهم؟!.

لو كان لدى الشرذمة التى تحكم هذا البلد بقايا عقل، أو بقايا حس وطنى، لصدرت قرارات استثنائية بمقتضى حالة الطوارىء ـ التى نعيشها منذ أن كان كيلو اللحم بجنيه واحد ثم أصبح بسبعين ـ بمنع إثارة القضية بأى شكل، وترك الأمر فى يد النيابة العامة، وما يصدر عن مكتب النائب العام من بيانات رسمية، لأن هؤلاء يزيدوا النار اشتعالا، ويزرعوا بذور فتنة بين أبناء الوطن الواحد.

هناك حقائق كثيرة داخل هذا الملف الذى بات ملغما يجب كشف النقاب عنها، حتى يقف السفهاء والرويبضة عند حدودهم التى تسمح بها خلفياتهم، ففى بداية هذا القرن كان المثقفون بحق من أمثال أحمد شوقى وحافظ ابراهيم، والعقاد والمازنى ومصطفى الرافعى وعبدالرحمن الرافعى، وأحمد شاكر ومحمود شاكر، ومحمد فؤاد عبدالباقى، وعبدالعزيز جاويش، وغيرهم مما لا يتسع المقام لذكرهم، كانوا مثقفين بحق، مرجعيتهم كتاب الله وسنة رسوله أولا وخلفية معرفية موسوعية، رغم ظروف الإحتلال الأجنبى، لكن خرج المحتل وترك لنا كلابه الذين تربوا على أفكار كرومر وزويمر ومن هم على شاكلتهم، فكنا نقرأ : "إذا الإيمان ضاع فلا أمانا .. ولا دنيا لمن لم يحيى دينا، ومن رضى الحياة بغير دينا .. فقد جعل الفناء لها سبيلا"، أما الآن فنقرأ عن شرفة ليلى مراد، ونستمع لأغانى من عينة "تعالى لى بالليل أوريك الويل، والهانش فى الدانص (!!) التى تأتى صباحا مساء على القنوات الفضائية كإعلان لفيلم إباحى اسمه "بون سواريه"، وهى نتاج عقول مثقفى هذا الزمان، وإفرازات زمن انقلبت فيه الموازين.

وأتذكر هنا ما حدث فى بدايات صيف عام 2000، حينما صدر عن وزارة الثقافة الرواية المنحطة التى كان اسمها "وليمة لأعشاب البحر"، وتصدى لها المفكر النابغة الدكتور محمد عباس، بمقالين (فقط) بجريدة الشعب، كانت الرواية فيها تهكم على الذات الإلهية، وفيها تجديف فى كتاب الله، ومع ذلك أطلقت الدولة كلابها الذين يقال لهم "المثقفون" أو "النخبة"، لمهاجمة الكاتب العبقرى الدكتور محمد عباس، وانتهت القضية بتجميد حزب العمل الذى تصدر عنه جريدة الشعب، وبالتالى إغلاق الجريدة التى كانت الصوت الأوحد للكتاب والمفكرين ذوى المرجعية الإسلامية، فكانت جريمة عصر تلك التى أقدمت عليها الدولة بإغلاق صحيفة، ورقص هؤلاء المثقفون على جثتها، ولم ينددوا بقصف الأقلام، ولا إغلاق المنابر الحرة، كما هو عهدهم حين تم تغيير رئيس تحرير جريدة الدستور، أو كما تم وقف بث قناة أوربت، رغم أنه تم إغلاق عشرة قنوات إسلامية، ولم يتكلم أحد من هؤلاء الكلاب المسعورين، والحق أنه أشرف لجريدة الشعب أو للقنوات الإسلامية التى أغلقت، أشرف لهم أن يحتجبوا من أن يتصدى للدفاع عنهم محامو الشيطان، وخدام الطاغوت.

مازال الحديث له شجون كثيرة ..

وبيننا لقاءات تالية لسبر أغوار هذا الملف، إذا كتب الله لنا بقية من عمر.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المثقفون (!!) .. وحادث الاسكندرية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مصدر أمني : ملامح منفذ تفجير الاسكندرية غير مصرية وجهات أجنبية وراء الحادث

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الميــــهــــــــى :: المنتديات العــامـه :: رأيك بصراحة-
انتقل الى: