الميــــهــــــــى

بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبا بك عزيزى الزائر المرجو منك أن تعرف بنفسك
وتدخل المنتدى معنا ان لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لأنشائة
الميــــهــــــــى

بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبا بك عزيزى الزائر المرجو منك أن تعرف بنفسك
وتدخل المنتدى معنا ان لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لأنشائة
الميــــهــــــــى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
الميــــهــــــــى


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  صحف ومجلات خليجية  البوابة 2  
المولد النبوي والإعجاز القرآني(2) 09K99441

 

 المولد النبوي والإعجاز القرآني(2)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mohammed Ali
عضو الماسي
عضو الماسي




المولد النبوي والإعجاز القرآني(2) Empty
مُساهمةموضوع: المولد النبوي والإعجاز القرآني(2)   المولد النبوي والإعجاز القرآني(2) Icon_minitimeالثلاثاء فبراير 14, 2012 8:17 am

لأن القرآن من عند علام الغيوب, ذكر ما هو كائن, وما سيكون فقال: ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا﴾ [البقرة: 24]، وما كان لبشر أن يصل إلى تلك الثقة إلا محمد - صلى الله عليه وسلم- بالوحي الإلهي, وقد وصل إلينا من محاولاتهم مجاراة القرآن سخافات, يمقت النظر إليها كل ذي عقل رشيد وقلب سليم, وحيث ثبت عجزهم بعد تحديهم, أَمرَهُم أن يتخذوا لأنفسهم وقاية من عذاب الله وسخطه بالالتجاء إلى طاعة الله ﴿فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ [البقرة: 24] فإن قلت: الحجارة لا تؤثر فيها النار.

قلت: في هذا التعبير تلويح بحقارة كل معبود غير الله, وأن أي شيء لا تثبت صلابته أمام النار حجرًا كان أو حديدًا, وأن هذا المعبود متى رَضيَ بأن يُعبد كان كالحجر لا يسمع ولا يُبصر ولا يُغني شيئًا, ثم قال: ﴿أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: 24]، وهنا وقفات, تساءل الناس عنها قديمًا وحديثًا.

سألوا: أولًا: هل النار والجنة موجودتان أو ستوجدان بعد؟
قال النصِّيون بالأول, والعقلانيون بالثاني, والقرآن يحتمل كل تخريج معقول تشهد له القرائن.
--------------------------------------------------------
وهناك قول ثالث: يرى أن أجزاءها موجودة, وتركيبها سيُوجد عند الجزاء, حيث الآن لا جزاء, كالمنزل تُحضّر له لبنات البناء وما يحتاج إليه ثم يُبنى بعد ويُقام.
ثانيًا: إن أي حُكم هو مُعلل ببواعثه ودواعيه, فما استحق النارَ أهلُ النار إلا لكفرهم, وما استحق الجنةَ أهلُ الجنة إلا بإيمانهم وعملهم, وقد نازع قوم في التعليل على اختلاف حفلت به كتب الأصول والتفسير.
ثالثًا: إذا كان التكليف بما يُطاق, وطلب الإتيان لا يُطاق, فكيف طُلِبَ منهم ذلك؟
والجواب: أن العبد في رحمة من الله وفي سعة ما دام خاضعًا, فإن عصى نِيطَ به ما يعجز عنه ليكشف لنفسه حقيقة أمره, حتى لا يتطاول, ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾ [النساء: 66].
وعلى الإنسان أن يعرف نفسه, وما أتيح لها مما يقدر عليه, وأن يلزم حدوده, فالعبد عبد, والرب رب.

وإذا خرج الإنسان عن عبوديته ناله من الحيرة والتحدي ما هو أهل له ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾, وليعلم ذلك العبد أن ما أخذه لنفسه من حقوق هي منحة من الله له، وإلا فليس له استحقاق شيء, لا بذاته ولا بعلمه.

وأين كنت حين واجهتك عنايته, وقابلتك رعايته؟ لم يكن في أزله إخلاص أعمال, ولا وجود أحوال, ومع ذلك تفضل عليك عبدًا له, لا ربًّا تجادله وتحاسبه.

واعلم أن في أسلوب القرآن تنزيلًا وتضمينًا فقد يُنزل الموجود منزلة المعدوم, ويُضمِّن شيئًا معنى شيء آخر, فشك المتشكك فيما لا داعي له يُعتبر كلاشك, وإن الإقناع المنطقي لا يكفي وحده لتعليل ظواهر الاجتماع, وظواهر التاريخ فيما له اتصال بأطوار السرائر على الخصوص, وليس من المنطق الصحيح أن نتخيل الناس جميعًا منطقيين حين يؤمنون, أو حين يكفرون, ومنطقيين في تمييز الحق والباطل من الدواعي والأسباب.

﴿مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا﴾ [الكهف: 17]، وصلى الله عليه وسلم على مُعلم الناس الخير.
-------------------------------------------
الإستاذ الدكتور/ محمد عبد المنعم القيعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المولد النبوي والإعجاز القرآني(2)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» المولد النبوي والإعجاز القرآني(1)
» المولد النبي الشريف(2)- محمد رسول الله
» المولد النبوي الشريف(1)- و ذكرهم بأيام الله
» البيت النبوي
» الإحتفال بالمولد النبوي الشريف

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الميــــهــــــــى :: أســلاميــات :: السـيرة النـبويـه-
انتقل الى: